الحديث
كل مجموعة حديثية موثّقة، يُبحث فيها بالموضوع، ويُستشهد منها بالمرجع. طبقة المراجع التي احتاج إليها العالم الإسلامي منذ 1,400 عام.
وُلد التحقيق من استياءٍ عميق مما آلت إليه المعرفة الإسلامية في عصر الذكاء الاصطناعي. فمع انتشار أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي، برزت معها قدرة خطيرة: الاختلاق بلغةٍ سلسة وثقةٍ تامة.
فحين تُسأل هذه الأنظمة أسئلة دينية، كانت تخترع أحاديث لا وجود لها، وتنسبها إلى علماء السلف، وتكسوها لغة اليقين. وفي دينٍ يُعدّ حفظ النص فيه أصلًا، فليس هذا عطلًا تقنيًا، بل أزمة.
وأدركنا أن الحل ليس في بناء روبوت محادثة أفضل، بل في بناء محرّك بحث موثوق يحترم حدود العلم الأصيل: محرّك لا يعرض إلا النصوص الموثّقة، وينسب كل قول إلى مصدره، والأهمّ من ذلك أنه يسكت حين لا يعلم.
رسالتنا أن نبني طبقة الثقة لكل التراث الإسلامي. نريد أن نضمن، والعالم يتّجه إلى الإجابات التي يتوسّطها الذكاء الاصطناعي، أن يبقى كلام النبي ﷺ وعلم الأمة محفوظًا، معروضًا بدقة، ميسورًا لكل أحد في كل مكان أن يتحقق منه.
لسنا نبني بديلًا عن العلماء، بل أداةً للبحث: نظامًا يضع مكتبة التراث الإسلامي بين يدي الأمة، بأمانة لا مساومة فيها.
اليوم
صحيح البخاري صحيح مسلم
السنة الأولى
سنن الترمذي
السنة الثانية
سنن أبي داود سنن النسائي
السنة الثالثة
نمضي نحو جمع كل نص إسلامي موثّق في مكان واحد، حتى لا تأتي الإجابة عن سؤال ديني من ذكاء اصطناعي يعمل على الإنترنت.
كل مجموعة حديثية موثّقة، يُبحث فيها بالموضوع، ويُستشهد منها بالمرجع. طبقة المراجع التي احتاج إليها العالم الإسلامي منذ 1,400 عام.
تفسير مقارن عبر قرون من العلم، جنبًا إلى جنب، وكل تفسير منسوب إلى مدرسته وسياقه.
بُني التحقيق ليُراجَع. فما يُعدّ صحيحًا، ومتى يُمتنع عن الإجابة، وكيف تُوزن المصادر: تلك بالضبط هي القرارات التي مكانها عند العلماء المؤهَّلين، لا عند فريق هندسي وحده.
نعمل على إنشاء هيئة مراجعة علمية رسمية، وندعو العلماء المؤهَّلين إلى دراسة المنهج الذي طوّرناه.

سلمان مبشر — المؤسس والرئيس التنفيذي
بنى نظام البحث والحوكمة الأساسي في التحقيق.
مهندس ذكاء اصطناعي ذو خبرة في بناء أنظمة جاهزة للتشغيل الفعلي.
نبني التحقيق لأن طبقة الثقة التي تحتاج إليها الأمة لم توجد بعد، ولأننا إن لم نبنها بعناية، فسيبنيها غيرنا بلا عناية.
الاستثمار
لاستفسارات الشراكة أو الاستثمار،
لست متأكدًا مما يناسبك؟ راسلنا وسنتبيّن ذلك معًا.