الأسئلة الشائعة
كل ما تحتاج إلى معرفته عن طريقة عمل التحقيق، ومن أين نستمد الإجابات، وكيف نضمن موثوقيتها.
أسئلة شائعة
- التحقيق ليس روبوت محادثة يولّد الإجابة أو يتنبّأ بها كسائر ما تجده من أدوات. إنه يستخرج الرواية من صحيح البخاري وصحيح مسلم وجامع الترمذي ويعرضها عليك مع مرجعها، وإذا سكتت الكتب عن المسألة قال ذلك.
- التحقيق علمٌ من العلوم الإسلامية العريقة، يقوم على التثبّت الدقيق والتوثيق الناقد. ومعناه عندنا أن ننقل الدقة نفسها إلى الذكاء الاصطناعي الحديث: أن نتحقق من كل قول بمقابلته بنصوص الحديث والقرآن الموثّقة، مع ذكر المراجع كاملة.
- لا. التحقيق أداة بحثية تعرض الأدلة. أما التفسير والفتوى والحكم الشرعي فتبقى حيث ينبغي أن تكون: عند العلماء المؤهَّلين.
- الثقة تُبنى مجموعةً بعد مجموعة. جاء صحيح البخاري أولًا، وانضم صحيح مسلم في أكتوبر 2026، وتبعه جامع الترمذي في الشهر نفسه وكل رواية فيه تحمل درجتها، وتتبعها بقية الكتب الستة. وكل مجموعة تُراجَع وتُقاس قبل إطلاقها.
- الاستثمار في التحقيق مشاركة في ملكية نشاط تجاري منتج، بلا فائدة ولا دَين. ويُرحَّب بأن يعرض المستثمرون الشروط على مستشارهم الشرعي.
- نقيس ذلك بثماني مجموعات من الاختبارات تعمل كل ليلة وبعد كل إصدار للمحرّك. وحين تظهر إجابة خاطئة، يقرأ المؤسس النصوص، وتُضاف حالة اختبار تمنع تكرارها، ويُعالج نوع الخطأ في الموضع الذي نشأ منه. ونعمل على استقطاب علماء للمراجعة.
ألديك أسئلة أخرى؟
نقرأ كل رسالة. إن أردت أن تعرف المزيد عن منهجنا أو أردت أن تُلقي السلام فحسب، فتواصل معنا.