شعار التحقيق
كيف يعمللماذا التحقيقمن نحنالمدونةالأسئلة الشائعةتواصل معناEnglishجرّبه الآن
كيف يعمللماذا التحقيقمن نحنالمدونةالأسئلة الشائعةتواصل معناEnglishجرّبه الآن
→ جميع المقالات
شعار التحقيق

محرّك الإجابات الإسلامي القائم على المصادر. بناه مسلمون، ويخضع لإشراف العلماء. كل إجابة منسوبة إلى مصدرها الموثّق.

انضمّ إلى الدائرة المؤسِّسة←

اقرأ المزيد

  • كيف يعمل
  • لماذا التحقيق
  • من نحن
  • المدونة
  • الأسئلة الشائعة
  • سياسة الخصوصية
  • المصادر ونسبتها

تواصل

  • تواصل معنا
  • حساباتنا
  • founder@altahqeeq.com

التحقيق أداة بحثية. يعرض الأدلة من المصادر الإسلامية الأصيلة، ويمتنع عن الإجابة حين لا يكفي الدليل. لا يُصدر فتاوى، ولا يغني عن أهل العلم المؤهَّلين. أما التفسير والحكم الشرعي والتوجيه الشخصي فمن شأن العلماء المتخصصين، فارجع إليهم في مسائل العمل. وكل استشهاد هنا مربوط بمصدره لتتحقق منه بنفسك.

© 2026 التحقيق. صُنع بعناية من أجل الأمة.

→ جميع المقالات
مقال · ذكاء اصطناعي قائم على المصادر · التحقيق

لا تأتمن الذكاء الاصطناعي على دينك.

19 يونيو 2026
لا تأتمن الذكاء الاصطناعي على دينك.

المشكلة التي لا يتحدث عنها أحد

كل يوم، يسأل ملايين المسلمين الذكاء الاصطناعي عن الإسلام. وكل يوم، يخطئ الذكاء الاصطناعي في بعض تلك الإجابات. وليست أخطاء صغيرة.

ما يخطئ فيه الذكاء الاصطناعي:

  • أحاديث مختلقة، تُقدَّم بثقة تامة
  • إحالات قرآنية خاطئة، لا وجود لها
  • آراء علمية منسوبة إلى غير أصحابها، بمراجع مخترعة

يبدو كلامه أصيلًا، لكنه ليس كذلك.

لماذا هذا خطير

الإسلام لا يقوم على التخمين، بل على التثبّت. لكن الذكاء الاصطناعي الحديث لا يتثبّت، بل يتنبّأ. يأخذ من الإنترنت، حيث تتجاور النصوص الصحيحة والروايات المختلقة والآراء الضعيفة والمدونات المجهولة.

النصوص الموثّقة والمحتوى المختلق سواء في نظر الذكاء الاصطناعي.

«إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا…» — الحجرات 49:6

  • لا إسناد
  • لا توثيق
  • لا مساءلة

الأرقام واضحة: قاسها الباحثون، والنتائج مقلقة

في عام 2025، اختبر باحثون قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على الاستشهاد بالأحاديث استشهادًا صحيحًا. وحتى أفضل الأنظمة أخطأت في أكثر من 30% من الاستشهادات.

  • أكثر من 30% استشهادات خاطئة، لدى أفضل نظام
  • 0 مصادر يُتحقَّق منها افتراضيًا
  • ∞ اختلاقات ممكنة في كل ثانية

«مَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» — صحيح البخاري

نقدّم التحقيق: معيار جديد للذكاء الاصطناعي الإسلامي

التحقيق ليس روبوت محادثة آخر. إنه محرّك إجابات إسلامي قائم على المصادر، بُني على مبدأ واحد: ما لا يمكن التحقق منه، لا ينبغي أن يُقال.

العلم يقتضي الدقة، والتحقيق مبنيّ على المبدأ نفسه.

01 مصادر موثّقة فقط

لا إنترنت مفتوح، ولا بيانات عشوائية. نصوص إسلامية موثّقة فحسب: قاعدة معرفة ثابتة موثّقة لا يمكن تسميمها.

02 كل إجابة بمرجعها

كل قول يتضمن الحديث أو المصدر بعينه ودرجة توثيقه، لتتحقق منه بنفسك.

03 لا تخمين أبدًا

إذا سكتت المصادر، سكت التحقيق. لأن السكوت في الإسلام خير من نشر الخطأ.

04 العلماء في المركز

التحقيق لا يُصدر فتاوى. إنه يقدّم المصادر الموثّقة، ليُحسن العلماء وطلاب العلم فهمها.

ماذا يعني هذا لك:

  • أن تسأل دون خوف من المعلومات الخاطئة
  • أن تتعلّم الإسلام من مصادره الأصيلة
  • أن تتحقق من كل شيء في الحال
  • أن تبني ثقتك بما تعلم

سواء كنت:

  • طالب علم
  • حديث عهد بالإسلام
  • أبًا أو أمًّا يعلّم أبناءه
  • أو باحثًا عن الوضوح فحسب

فأنت تستحق إجابات تثق بها.

مستقبل المعرفة الإسلامية يُبنى الآن

الذكاء الاصطناعي باقٍ. لكن طريقة استخدامنا له بأيدينا.

بلا تحقّق: تقبل إجابات سريعة تخفي أخطاءها، ولا تعرف الفرق أبدًا. مع التحقيق: تطلب الحق والتثبّت والمساءلة، في كل مرة.

وصول مبكر: انضمّ إلى الصف الأول في الدفاع عن الحقيقة.

كن من أوائل من يجرّبون التحقيق. جرّبه، وناقشه، وتحقّق منه.

سؤال واحد يغيّر كل شيء

في المرة القادمة التي تقرأ فيها إجابة إسلامية على الإنترنت، توقّف واسأل: «من أين هذا؟»

والتحقيق يضمن أن تعرف دائمًا.

لأن الحق في الإسلام… ليس ما يبدو صحيحًا، بل ما ثبت بالدليل. ■

انضمّ إلى الدائرة المؤسِّسة

احصل على وصول مبكر عند إطلاق المحرّك. لا رسائل مزعجة، بل أخبار التقدّم فقط.

انضمّ إلى الدائرة المؤسِّسة.

لا رسائل مزعجة. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.